الشيخ أبو الحسن المرندي
340
مجمع النورين
موسى وادم انا تضرب الأمثال انا السماء الخصرانا صاحب الدنيا الضراء انا صاحب الغيث بعد القنوط ها انا ذا فمن ذا مثلي انا صاحب الرعد الأكبر انا صاحب البحر الاكدر انا متكلم الشمس انا الصاعقة على الأعداء انا غوث من أطاع من الورى والله ربى لا اله غيره الاوان للباطل وللحق وله وانى ظاعن عن قريب فارتقبوا الفتنة الامرية والدولة الكسروية ثم تقبل دولة بنى العباس بالفزع والباس وتبنى مدينة يقال لها الزوراء بين دجلة ودجيل والفرات ملعون من سكنها منها يخرج طينة الجبارين تعلى فيها القصور وتسبل السود ويتعاملون بالمكر والفجور فيتدا ولها بنوا العباس ع ملكا على عدد سنى الملك ثم الفتنة الغبراء والقلادة الحمراء في عنقها قائم الحق ثم أسفر عن وجهي بين أجنحة الأقاليم كالقصر المضئ بين الكواكب الاوان لخروجي علاماة عشرة أولها تحريف الرايات في أزقة الكوفة وتعطيل المساجد وانقطاع الحاج وخسف وقذف بخراسان وطلوع الكوكب الذنب واقتران النجوم وهرج ومرج وقتل ونهب قتلك علامات عشرة ومن العلامة إلى العلامة عجب فإذا تمت قام قائمنا قائم الحق ثم قال معاشر الناس نزهوا ربكم ولا تشيروا إليه فمن حد الخالق فقد كفر بالكتاب الناطق ثم قال طوبى لأهل ولايتي الذين يقبلون في ويطردون من اجلى هم خزائن في ارضه لا يفزعون يوم الفزح الااكبر انا نور الله الذي لا يعطفى انا السر الذي لا يخفى اكمال الدين عن سدير الصير في قال دخلت انا والمفضل بن عمرو أبو بصير وابان بن تغلب على مولانا أبى عبد الله الصادق ع فرأيناه جالسا على التراب وعليه سح خيبري مطوق بلا جيب مقصر الكمين وهو يبكى بكاء الوالد التكلى ذات الكبد الحرى قد نال الحزن من وجنيه وشاع التغيير بي حارضيه واملاء الدموع بحجر به وهو يقول سيدي غيبتك نفت رقادي وضيقت على مهادي وابتزت من راحة فؤادي سيدي غيبتك وصلت مصابي بفجايع الأبد و